بريـــد القراء
الي الان ويوجد الفساد بقلم : محمد طوبار
الى من يهمه الامر فى جمهورية مصر العربيه تحيه من القلب هل من المعقول قامت ثورة 25يناير عشان تحقق عداله اجتماعيه للموظف المصرى الشحات والغلبان طب ازى و الحكومه هتيدى نسبة 10% للموظف المصرى هل ده معقول لسه فى ظلم للموظف بعد الثوره هضرب مثال على نفسى عشان اتحاسب على كل كلمه تاريخ تعينى 30/10/1994والان على الدرجه الثالثه الحرفيه واساسى مرتبى مئتان واثنين وثمانون جنيه وثمانيه عشر قرشا×10%=ثمانيه وعشرون جنيه واحدوعشرون قرشاهى دى الزياده للموظف بعدالثوره فى ظل الاسعار الجنونيه وهى دى العداله الاجتماعيه من حكومة الانقاز الوطنى حسب الله ونعم الوكيل أهداء للحكومه المصريه عايز حقى ياحكومه فى مرتب معقول يعيشنى *عايزحقى ياحكومه فى علاج فعال يعالجنى عايزحقى ياحكومه فى نسمةهواءحلوه زى اللى بتشموها عايزحقى ياحكومه فى لقمه جميله زى اللى بتكلوها عايزحقى ياحكومه فى كوب ماء نضيف زى اللى بتشربوه عايزحقى ياحكومه فى سكنه جميله زى اللى ساكنين فيها عايزحقى ياحكومه أبسط ولادى زى ولادكم عايزحقى ياحكومه أحلم حلم جميل زى أحلامكم ولاحلال ليكم وحرام عليناياحكومه*خليتواناس فى السماوناس تحت الارض ياحكومه وقريب ربنا هيحاسبكم حساب عسير ياحكومه *وحسب الله ونعم الوكيل موظف مصرى وأب بيحلم بعيشه كريمه فى بلده وانابالنيابه عن كل موظفى مصرالمظلمين مثلى هل من مجيب لكل من يهمه الامرفى مصر عنوان شغلى ياحكومه مجلس مدينة القنطره شرق محمدفتحى احمد محمد قسم الايرادات تليفونى ياحكومه 01009317022 وأخيراتحيه من القلب يامن يهمه الامر14/5/2012الاثنين
بقلم : هانى العنبرى
أحسب نفسى واحداً من كثيرين تشتت أفكارهم وتبدلت أرائهم وتباينت واختلفت اهوائهم وذلك بين يوم وليلة وأحياناً فى اليوم الواحد بين ساعة وأخرى ، واعتقد أن حالى مثل حال كثير من المصريين وذلك فيما يتعلق بمرشحى الرئاسة ، فمع كامل احترامى وتقديرى لجميع المرشحين إلا أن المنافسة تبدو منحصرة بين أربعة أو خمسة مرشحين على الأكثر ، واذا نظرنا للبرنامج الانتخابى لكل مرشح نجده نسخة طبق الأصل من برنامج منافسيه ولن نجد شيئاً مميزاً لدى مرشح ولم نجده عند مرشح آخر ويصبح الأختلاف فقط فى ترتيب الأولويات وصياغة الكلمات ، اذن العبرة هنا ليست بالبرنامج الأنتخابى وانما بقدرة المرشح على تنفيذ هذا البرنامج على أرض الواقع والآليات التى سيستخدمها لتطبيقه ودخوله حيز التنفيذ ، وان كنت ارى أن برامج المرشحين قد فقدت أيضاً جزء من أهميتها وقيمتها فى ظل عدم وضوح صلاحيات وسلطات الرئيس القادم حيث أصبح ذلك مرهوناً بالصلاحيات التى سيخولها له الدستور !
الحقيقة أن الوضع الراهن فى مصر الأن من الحالة الأمنية والاجتماعية والاقتصادية تجعل من كل منها أولوية قصوى لا يجب تأجيلها ويجب أخذها بعين الاعتبار ، كما يجب المضى قدماً فى تنفيذها والبدء فيها جميعاً كأولوية واحده على التوازى ، فهناك ملفاً أمنياً يجب بذل قصارى الجهد فيه حتى يعود الأمن والأمان للشارع المصرى وهناك مشاكل أخرى متعلقة بالتعليم والصحة والاسكان والبطالة والعشوائيات والأسعار والسياحة لا يمكن اغفالها ، ويجب أن يشعر المواطن البسيط بأن حياته المعيشية قد تغيرت للأفضل وان الوقت قد حان لكى تؤتى الثورة بثمارها وخيراتها .
وبخصوص الأختيار ما بين مرشحى الرئاسة فقد بدأت لعبة السياسية تلعب دورها فيما بينهم وبدأت لعبة الكراسى الموسيقية تدور فى أذهان الناخبين بمشاهدة جميع المرشحين لاختيار مرشحاً واحداً فقط فيما بينهم هذا المرشح يكون هو الأحق والأجدر على تحمل المسئولية ويكون قطبان السفينة فى الفترة القادمة للخروج بمصر الى بر الأمان ، ولكن المشهد يقول أن كل مرشح يقوم ببذل الجهد ويتجمل لاظهار نفسه فى صورة مشرقة وبراقة حيث تُطرب آذاننا بخطب وعبارات رنانة مصحوبة بإبتسامات متفائلة ووجوه بشوشه وذلك كله من قبيل الدعاية ومداعبة وكسب ود الشعب ، ومن ناحية أخرى فقد بدأ بعض منهم بالضرب تحت الحزام بتوجيه بعض الاتهامات وشن حملات معاديه ومسيئة لمنافسيه ، الأمر الذى أدى الى تشتيت فكر الشارع المصرى والتأثير على تغيير آرائه وميوله بين اللحظة والأخرى خصوصاً مع ظهور مفاجآت مدوية جديدة تطرأ على الساحة من حين لأخر وان كان البعض كان قد قرر الاختيار مسبقاً الا أن اختياره لم يعد له جدوى واصبح مجبراً على تعديل اختياره بعد أن اصبح مرشحه فى تعداد المستبعدين ليكون مخيراً الأن وموقفه مثل كثيرين فى حيرة من ذلك ، الأمر الذى جعل بعض المحللين السياسيين وكبار المثقفين يعجز عن تحديد موقفه فما بالنا بالمواطن البسيط الذى تزداد حيرته من وقت لأخر ولا يستطيع التعبير ويشعر انه تائه فى دائرة مغلقة .
فى الأخير يتفق الجميع على مواصفات رئيس مصر القادم فيجب أن يكون مخلصاً ومحباً لشعبه ووطنه ويجب ان يكون أميناً وصادقاً ويجب ان يكون قوى الشخصية ويتصف بالشجاعة والحكمة والتواضع وسعة الصدر ويجب ان يتمتع بالذكاء والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة فى الوقت المناسب وعليه أن يختار معاونيه بنفس الفكرة الرجل المناسب فى المكان المناسب كما يجب أن يكون مؤمناً حقاً بمطالب الثورة وقادر على تحقيقها وتنفيذها على أرض الواقع .
أخى المواطن .. أختى المواطنه صوتك أمانة واذا كنت محتار فيجب فى النهاية ان تختار حتى نشعر بأحد مكتسبات الثورة القليلة والملموسة التى تحققت فعلاً على أرض الواقع والله يولى من يصلح ان شاء الله .
طعم الحياة بقلم : ,وفاء القناوى
طعم الحياة
......هل جربت يوما أن تتذوق طعم الحياة ؟؟ أتظننى أمزح بهذا السؤال؟؟ قد تظن هذا ولكن جرب ان تتذوق طعم الحياة بصدق وليس
سخرية وأنت تتأكد أن لها طعما لم تدركه قبل الان,هل تتساءل كيف لك أن تتذوقها وهل تضعها فى فمك أو ترشف منها بلسانك؟
لا هذا ولا ذاك وانما حاول تذوقها بقلبك حيث هنا مكمن الاحساس والتذوق ,هنا فقط تستطيع أن تعرف معنى الحياة الذى أعنيه فالقلب
وحده هو القادر على الشعور بنسيم الحب وهو يتغلغل فى الجسد ويداعب الوجدان, هو الذى يستيقظ لسماع كلمة حب بسيطة أو لمسة
حنان أو رسالة شوق وحنين ويسلم زمام الامور لمن عزف على اوتاره أنغام العشق والغرام ,فقد استيقظت كل المشاعر والأحاسيس
التى نامت وراحت فى سبات عميق وقد ظننتها ماتت من سنين هاهى تصحو من رقدتها لكى تعيش أروع الأيام وتسهر أجمل الأمسيات
وترنو الى النجوم وتغرق فى بحار الأحلام حيث الحلم يطول ويطول .
احساس جميل وأنت تستنشق عبير الزهور والعطور وتسمع شدو الطيور ويسرى دفء الشمس فى الاوصال ,وترى حولك لوحة فنية
خلابه زخرفت بأيدى أبرع فنان وتصبح الحياة جميلة وكل شئ فيها تشعر بطعم له , هاهى الحياة وقد تلونت باللون الوردى الحالم ,لون
تسبح معه وبه فى عالم لاحدود له ولا معالم حيث لا وجود للجاذبية الارضية فيه , تطير وتحلق فى السماء بدون أجنحة وتغوص وتسبح
ولا أمهر سباح فى بحر الاحلام ,كل منا يلون حياته بألوانه كما يراها ويشعر بها ولكن يأتى الينا من يغيرون هذه الألوان ويضيفوا اليها
نكهات طبيعية تجعل لحياتنا طعم ومعنى حيث يعرفوا لنا قدرنا ويفتقدوا وجودنا فى غيابنا , ونحن أيضا نرى الحياة صحراء جرداء
بدونهم حيث لاحياة وهى والعدم سواء .هاهم قد أتوا ليملؤها شوق وحب ودفا وحنين ينسينا كل ألام السنين فتصبح حياتنا بساتين
ورد ورياحين , بهم نودع سجون وقضبان وضعناها حولنا وسلسلنا أنفسنا بقيودها ,بهم تخرج الأمانى والأحلام الى الأفاق تطير فرحة
بين الأزهار , ماهذه الألون الجميلة التى تراها حولك ؟ أليست العيون هى نفس العيون ؟؟والمناظر هى نفس المناظر والأماكن ؟؟حتى
البشر فحدث بلا حرج لماذا تغير السلوك والكلمات حتى المشاعر كلها أصبحت رقيقة وجميلة لكل الناس . مذا حدث وما سبب هذا التغير
هل الاشياء تغيرت من حولنا؟وأصبحت الحياة تضئ من قلوبنا ؟وأصبحت مجرد متفرج لالالا لست متفرجا بل متلقيا ألا يكفيك؟؟!!!
تلك الأحاسيس التى قد ماتت أو تاهت بين رحي السنين وبين الألم والأنين . سعادة هى بلا شك أن تستعيد أشياء جميلة كانت مفقودة
فقد جاءت هدية السماء جاء من يعوضنا عن البشر أجمعين من نكتفى بوجودهم فى حياتنا دون غيرهم ,وبدونهم تكون الحياة لاطعم لها
ولا بهاء فهم يجعلوا الحياة أكثر جمالا فى العيون فكيف لا وهم قد أصبحوا القناديل والشموع ,وفى غيابهم حياتنا ليل بلا نهار وأقراح
بلا أفراح فهنيئالنا وجود من حطم القيود وأقتحم الحصون والسجون وفتح نوافذ قلوبنا لاشراق شموس الحب ولنسيم الورود ولرحيق
السماء .......فقد تاهت الحروف والكلمات ولم يتبق الا الحلم بتحقيق الأمنيات , فهل نتذوق طعم الحياة؟
وفاء القناوى
بقلم : عاطف على عبد الحافظ
النشطاء ومنظمات حقوق الانسان
بقلم : عاطف على عبد الحافظ
ليأذن لى القارىء الكريم أن أرجع به الى مايقرب من عشرين سنة مضت .. حينما انتشرت ظاهرة " رجل الأعمال " وأصبحت هذه العبارة لقبا ووظيفة حيث كان السباك أوالكهربائى أوالنجارأوالسمسار يعطيك كارتا باسمه مسبوقا بلقب " رجل أعمال " .. كانت العبارة سهلة ولاتتطلب شروطا أو مواصفات معينة ولاتحتاج الى درجة علمية تعطيك الحق فى حمل هذا اللقب ، وكان من السهل على أى صاحب محل بقالة أو مقهى أن يقدم لك نفسه على أنه رجل أعمال بنفس السهولة التى تقدم صاحبة محل كوافير نفسها على أنها " سيدة أعمال " ، وأصبح هذا اللقب مألوفا ولا يثير أى علامات تعجب أو استفهام .
هذه المقدمة كان لابد منها حينما نتحدث الآن عن عبارات مستحدثة مثل " ناشط سياسى " و " ناشط حقوقى " ، فهذه العبارات أصبحت ألقابا سهلة ومتاحة للجميع بعد ثورة 25يناير.
البلطجى أصبح ناشطا سياسيا ، والمسجل خطر أصبح ناشطا حقوقيا ، والعاطل أصبح عضوا مهما فى منظمات المجتمع المدنى
اختلط الحابل بالنابل فأصبحنا لانعرف الناشط الحقيقى من البلطجى ولا نستطيع التمييز بين الناشط السياسى وبائع العرقسوس ، والغريب فى الأمر أن عبارة " ناشط سياسى " أو " ناشط حقوقى " أصبحت وظيفة بذاتها لايسأل صاحبها عن وظيفته الأصلية أو درجته العلمية أو مصادر دخله التى غالبا ماتكون غامضة وغير معروفة .
ثم نأتى الى منظمات حقوق الانسان .. ماهى طبيعة عملها ؟ .. وماهى أهدافها ؟ .. وهل حقوق الانسان فى الولايات المتحدة هى نفسها حقوق الانسان فى مصر ؟ .. بالتأكيد .. لا
ان حقوق الانسان فى أى بلد مرتبطة ارتباطا وثيقا بعادات وتقاليد وثقافات مواطنى هذا البلد التى لاتكون بالضرورة متوافقة مع بلاد أخرى .
ولنضرب مثلا بالولايات المتحدة ومعظم دول أوروبا التى تطبق مبدأ " الحرية المطلقة " فى مجال العلاقات الانسانية ، حيث تعطى الحق للولد أو البنت أن يشكو والده للشرطة اذا منعه والده من التصرف فى أمر يراه خاطئا أو اذا تجرأ السيد الوالد ومنع صديق ابنته من زيارتها أما اذا أصاب الزوج مس من الجنون وتجرأ ومنع زوجته من الخروج لمقابلة أشخاص لايثق بهم .. هنا تكون جريمته النكراء التى لا تغتفر .
هذه الدول أباحت جميع اشكال الحرية الجنسية وصولا الى الشذوذ الجنسى بكافة صوره وأشكاله تحت مسميات براقة كاذبة باسم الحرية الشخصية وحقوق الانسان .
وأسأل القراء الكرام هل نحن فى حاجة الى تطبيق هذه الممارسات التى تتنافى تماما مع عاداتنا وتقاليدنا وثقافاتنا وقبل ذلك كله ديننا الحنيف الذى يحترم آدمية الانسان ، وهل يقبل واحد منا أن يعيش موقفا من المواقف المخزية السابق ذكرها .. الاجابة بالطبع .. لا وألف لا .
يقودنا ماسبق الى حقيقة هامة مؤكدة وهى أن مايصلح لأمريكا ليس شرطا أن يصلح لنا ، وما يكون مقبولا فى أوروبا قد يشكل جريمة اخلاقية فى مصر.. وهناك فارق جوهرى كبير بيننا وبينهم .. انهم يطبقون مبادىء وأفكار من صنع أيديهم أما نحن فنطبق مبادىء وتعاليم كتاب كريم منزل من عند الله مالك السماوات والأرض .
وفى النهاية نقول لكل السادة الناشطين نحن الآن اقتربنا كثيرا من تحقيق حلم الديمقراطية ولم يبق أمامنا الا خطوة أو خطوتين لنحقق حلمنا الكبير " مصر دولة الحرية والديمقراطية والسيادة الوطنية".. فاذهبوا الى ديار غير ديارنا ونادوا بما تنادون .
عاطف على عبد الحافظ
ودعأ قداسه البابا بقلم : عبدالسيد مليك
ودعأ قداسه البابا
نعماً ايها العبد الصالح والامين كنت اميناً فى القليل ساقيمك على الكثر ادخل اى فرح سيدك
باسم المصريين المقيمين في المانيا مسيحين ومسلمين ننعي بمزيد من الحزن والاسي الحبر الجليل قداسه البابا شنودة الثالث بابا وبطيارك الكنيسه الأرثوذكسية في مصر وسائر بلاد المهجر كما نتقدم بخالص العزاء لانفسا وكل الشعب المصري عامه في رحيل واحد من من اعظم حكما الوطن وتاريخه الحافل في العطاء من اجل الوطن وسلامته وشعب الكنيسه المصريه بمختلف طوائفها خاصه لرحيل قامه روحيه نهضت بالكنيسه في ظل قيادته الحكيمه لها طليه ٤٠ سنه انتقل بها من المحليه الي الاكاديميه والمنهجيه في شتى المجالات
وقام بتدشين العشرات من الكنائس والمكتبات والمدارس اللاهوتيه حول العالم لنشر رساله الحياة وربح النفوس لقد عاش حياة نقيه لرعايه مثمرة استعداد للقاء السماء في تمام الخامسه من عصر يوم السبت ١٧ مارس ٢٠١٢ ودعوة الراحه كا انقضاء يوم الاجير . تعالو الى يامباركى ابى رثو الملك المعد لكم من قبل انشاء العالم
نتوجهه ضارعين للسماء ان تلهمنا الصبر والسلوان في فقيد مصر والكنيسه الارثوذكسيه حولي العالم كما نشخص الي السماء تضرعأ ان تهب الكنيسه في مصر رعاة ورعيه روح الحكمه والارشاد لسد فراغ غياب راعينا وقائد المسيرة لنعطي المجال للسماء لتعين لنا رجل حسب قلب الله بفكر وحكمه ووداعه المتنيح قداسه البابا شنودة الثالث
عبدالسيد مليك
رئيس اتحاد المصريين في المانيا
اين العقول المفكرة بقلم : وفاء حسن محمد القناوى
كتبت : وفاء حسن محمد القناوى
هالنى مرأيته على درجات سلم محكمة مدينة نصر حيث كانت تجرى انتخابات هناك , وكالعادة ومن المناظر الطبيغية والسلوكيات المتوطنه فينا رأيت هذا
المنظر الذى أثار حفيظتى وجعلنى أفكر ألا يوجد حل لهذا المنظر؟ ألا يوجد ما يمنع الناس من أن تداس على صور المرشحين بالأقدام أليس شئ قد بلغ
من السوء مداه عندما نعلم ونرى صور المرشحين وقد اقترنت ببعض الايات القرءانية الكريمة؟هنا يحدث ذلك فى بلدنا المحروسة التى تحمل لواء
الاسلام وتدين به,هل اصبح التدين فى المظاهر فقط هل اصبح الدين مجرد شعار واعلان للاشياء لكى تأخذ شكل موثوق فيه ويدعو للثقة يا حبذا أن
يكون ذلك حقيقة دون التمسح فى عباءة الدين . ألم يرى هؤلاء المرشحون صورهم وهى تحت الاقدام يداس عليها وعلى وجوههم بالأحذية أم الانتخابات
والحملة الانتخابية سرقت ىعقولهم قبل أبصارهم , لماذا لا نوجه تلك العقول الى افكار فريدة من نوعها ومفيدة للناخب والمنتخب , لماذا لا نستبدل تلك
الدعايات الورقية الغير مفيدة فى شئ والتى يكون مصيرها تحت الاقدام أو فى سلة المهملات فى أفضل الاحوال لماذا لاتكون المادة الدعائية فى
أيدينا وفى حقائبنا أليس هذا أفضل وأكرم ؟ أليس من الافضل استعمال المادة الدعائية والاحساس بفائدتها بدلا من القائها على الارض فقد تكون قلم
أو مفكرة صغيرة أو مدونة أرقام تليفونية أو---أو_ هناك أشياء كثيرة لو شغلنا عقولنا سنخرج بأفكار أجمل وأفضل فلنقتصد فى التكلفة ونوجهها
الى ما هو مفيد متى نفكر فى أن الكيف أفضل من لكم فى الافادة هل من الممكن أن نرى السادة المرشحين قدوة للاخرين فى الحفاظ على الاماكن
العامة التى يزيدوها سوءا على سوء وقذارة على قذارة , متى يفكر المرشح فى اسمه ان يكون بين الايدى وليس تحت الاقدام متى نرى عقول مفكرة
فى تحضر ورقى حتى ولو فى ابسط الاشياء فمن الاشياء الصغيرة تبدأ الحضارات الكبيرة , فكرة بسيطة هل نجد من يهتم بها أو يأخذ بها متى ترتقى
العقول وتسمو الأفكار متى نفكر للامام وليس للخلف ؟ وبعقليه الجاهلية التى لا تفكر فى رقى او مدنية ففكرة راودتنى وأنا أرى منظر يؤذى العين
قبل أن يكون مؤذى للمكان ويفطر القلب حزنا على ما صارت اليه احوالنا أين ومتى نرى تلك العقول المفكرة ؟ انها فكرة بسيطة بس مين ينفذ لعل وعسى
جميع الأنظار تتجه صوب الشباب المصرى بقلم : شامل دسوقى
جميع الأنظار تتجه صوب الشباب المصرى
كتب/شامل دسوقى
يعانى الشعب المصرى منذ عهود سابقة من ظاهرة تهريب وأدمان المخدرات بشتى صورها وأنواعها وكل فترة تظهر أصناف وأنواع كثيرة من المخدرات ويخلف كل نوع عن الأخر من حيث التأثير على صحة متعاطى هذة الأنواع فمنها ما يدمر الجسم البشرى تماما ومنها ما له تأثيرا جزئيا على متعاطى هذه المخدرات وفى كلتا الحالتين فالنتيجة تؤثر بالسلب والتدمير الجزئى للمجتمع بل تفقده أهم فئة من فئاته وهى الشباب الذى تبنى عليه آمال الشعوب فى النهوض بها فى مجالات العلم والتنمية وايضا كقوة فاعلة تحقق الأستقرار لباقى جسد الدولة أن ما تتعرض اليه مصر من هجمة شرسة هذة الأيام منذ قيام ثورة 25 يناير وحتى مرور عام على أحداثها وما خلفته من أحزان على فقدان شباب فى عمر الزهور ضحى بحياته من أجل الحرية للوطن الغالى من طغيان السلطة والقهر والفقر والأحلام التى تحولت الى كوابيس مزعجة مع فقدان الأمل فى مستقبل لا تظهر له علامات أو ملامح غير السراب لقد أيقن أعداء مصر أن ثروة مصر تكمن فى شبابها وأبنائها الأوفياء وعقولهم الناضجة التى قلبت موازين الدنيا وعلمت العالم كيف تكون التضحية والفداء للوطن فأتحدت قوى الشر لتدمير هذه العقول بأغراق البلاد بجميع أنواع المخدرات بجميع الطرق بلا رحمة ولا هوادة وتم التهريب من البحر ومنافذ الحدود غير الشرعية وما يلفت أنتباهة المسؤلين فى مكافحة المخدرات كمية الأقراص الهائلة من عقار الترامادول ولفافات البانجو بالأضافة لأصناف الحشيش والأفيون المتعارف عليها لدى شرطة مكافحة المخدرات ولكننى أتسائل لماذا هذا الكم الهائل من هذه الأقراص التى تأتى من الهند والصين حيث تصنع وهل فعلا قد تمكنت هذه الأقراص المخدرة فعلا من الشباب المصرى وأصبح مدمنا لها وقد قرأت عن أثارها الجانبية عند تناولها بدون وصف الطبيب مع العلم بأن .عقار (ترامادول Tramadol) هو عقار في الأصل ينتمي إلى أملاح المورفين Morphine، أي أنه ينتمي جدًّا للمورفين المخدر، وهذا العقار يستعمل لعلاج الآلام المتوسطة أو الآلام الشديدة جدًّا كما يحدث في أمراض السرطانات، وبكل أسف يتناول البعض هذا العقار بكل حرية ودون أخذ في الاعتبار أنه مخصص لحالات خاصة جدًّا أو أنواع معينة من الآلام التي تتطلب مسكنات قوية. الآثار الجانبية لهذا العقار وتأثيره على ضغط الدم، وبما أنه ينتمي لمشتقات أملاح المورفين فهو بالتأكيد يسبب الغثيان، كما أنه قد يؤدي إلى ضعف في التركيز بصورة واضحة، وفي حالات كثيرة أيضًا يؤدي إلى آلام في المعدة، والإسهال أيضًا من الآثار الجانبية التي قد يسببها هذا العقار، كما أنه قد يسبب خدراً وتنميلاً في الأطراف.
هذه هي الآثار الجانبية المعروفة، وهو بالطبع أيضًا قد يؤثر على الكبد إذا تم تناوله لمدة طويلة وبجرعات كبيرة، وأهم أثر جانبي لهذا العقار هو أنه يسبب التعود ومن ثم يتحول هذا التعود إلى الإدمان، لذا يجب أن يكون هنالك حذر في تناوله، ويجب أن يكون تناوله تحت الإشراف الطبي، وبجرعة محددة وبالوقت المحدد.
طبعا هذ هو رأى الخبراء والمختصين عن هذا العقار وقد نقلته حتى نعرف أضراره عندما يتم الأسراف فى تناوله وللأسف أصبح منتشر بسهولة وفى متناول أيدى الشباب بل ويباع بالصيدليات بلا رقيب كمحلات البقالة لذلك تعانى الأسر المصرية بل المجتمع المصرى بأكمله من هذا الغزو المدمر للشباب المصرى الذى أدرك أعداء مصر فى الداخل والخارج انهم ثروة مصر الحقيقية التى يجب تبديدها وتمزيق اواصر المجتمع المصرى بسلاح ذو فاعلية مؤثرة أقوى من الدخول فى حروب هم يعرفون انها خاسرة بالنسبة لهم.
كتب هذا المقال/ شامل دسوقى محرر صحفى
العِشْقُ المَمْنُوعُ وَ الحِرْفَةُ المُحَرَّمَةُ بقلم : د. بليغ حمدي إسماعيل
العِشْقُ المَمْنُوعُ وَ الحِرْفَةُ المُحَرَّمَةُ
الدكتور بليغ حمدي إسماعيل
في مطلع القرن الماضي تحديداً في عام 1904 ميلادية جرت حادثة زواج الشيخ علي يوسف رئيس تحرير جريدة المؤيد المصرية من الآنسة صفية بنت الشيخ عبد الخالق السادات ، وقد أثار هذا الزواج لغطاً وجدلاً كبيراً بالأوساط الاجتماعية في مصر حتى انتقل هذا اللغط والحديث الثائر حوله من قاعات وصالونات المجتمع إلى أروقة المحاكم .
وخلاصة القصة أن الشيخ علي يوسف وهو رائد الصحافة المصرية الذي اشتغل بالصحافة وصار صاحب أكبر صحيفة يومية في مصر وهي المؤيد والتي كانت تضم قامات مصر الفكرية أمثال قاسم أمين وسعد زغلول ومصطفى لطفي المنفلوطي ومصطفى كامل ، قد تقدم لخطبة صفية صغرى بنات السيد عبد الخالق أحد أشراف مصر والمنتسبين إلى سلالة الإمام الحسين ( رضي الله عنه ) .
وتروي القصة أن الشيخ علي يوسف قد تعرف على صفية حينما رآها في بعض المناسبات التي كانت تضم علية القوم وسادات المجتمع ، باعتبار أن الشيخ علي يوسف قد ارتقى أرقى المقامات في المجتمع المصري بقلمه ، واستطاع به أن يتصل بالخديو عباس الثاني ثم الخليفة العثماني في القسطنطينية ، ولما تقدم لخطبتها لم يرض والدها في بادئ الأمر ، لولاً إلحاح العديد من الأمراء والأشراف وسادات مصر الأماجد وقلة من الوزراء ، فرضي الأب وأذعن لطلبه .
ولكن ظل السيد عبد الخالق والد صفية يماطل في موعد الزفاف طيلة أربع سنوات ، حتى قرر الشيخ علي يوسف أن يظفر بعروسه فقام بخطفها وعقد عليها في بيت أحد أقاربها ويقال أن القران قد عقد في بيت السيد البكري دون علم ومعرفة الوالد بذلك الأمر حتى علم بهذا الزواج السريع من خلال عناوين الصحافة لاسيما ما نشرته جريدة المقطم عن هذه الزيجة .
وهنا قرر السيد عبد الخالق أن يغير دفة الزواج من ظاهرة اجتماعية إلى قضية جنائية ، فقام باتهام الشيخ علي يوسف بأنه غرر بابنته القاصر وتزوجها دون علم أبيها ، وبعد أن بحثت المحكمة أو النيابة على وجه التحديد أمر هذا الاتهام تبين لها أن صفية ليست بقاصر بل بلغت سن الرشد ومن حقها أن تزوج نفسها ، كما أن قرانها قد عقد في بين أقاربها وبحضورهم ، لذا حفظت النيابة البلاغ .
ولكن لم يتريث السيد عبد الخالق في أمره بعد رفض النيابة بلاغه ، فقام برفع دعوى قضائية أمام المحكمة الشرعية بإبطال الزواج بحجة عدم الكفاءة بين الزوجين في الحسب والنسب والحرفة، وهنا بدأت المعركة الحامية بين التقاليد المصرية وأعرافها الضاربة في القدم وبين مهنة ظن البعض أنها محرمة شرعاً ألا وهي الصحافة .
وكان القاضي وقتها هو أبو خطوة ، وعرف عنه التحجر في الرأي والتزمت في القرار ،وهذا ما كان فلقد أمر أولاً أن تمكث صفية في بيت أبيها بعيداً عن زوجها الشيخ علي يوسف ، حتى توالت الجلسات والمناقشات وسماع الشهود حتى اهتدى إلى رأيه التاريخي بالتفريق بين الزوجين وفسخ عقد الزواج ، وكان حجة القاضي في رأيه أن صاحب المؤيد الشيخ علي يوسف لم يكن صاحب نسب أو حسب ، بل إنه امتهن أيضاً حرفة وضيعة وهي الصحافة وهي مهنة تقوم على الشائعات والجاسوسية وكشف الأسرار وإذاعة الحياة الشخصية للعامة دون إذن أصحابها .ورغم ما حدث رجع السيد عبد الخالق عن رأيه ووافق على زواج ابنته من الشيخ علي يوسف بعد ذلك .
هذه القصة الطريفة تجعلني استشرف بعض ملامح المستقبل في ظل المد السلفي الذي لا يرى في البلاد سوى مايوه المرأة وصليب القبطي وزجاجات الخمر المتناثرة بالطرقات والأجانب العراة الضاربين انتشاراً بطول وعرض مصر والأصنام المتمثلة في التماثيل والمعابد الفرعونية والعبث الفكري والانحلال الأخلاقي الموجود في روايات نجيب محفوظ ، ولم يروا فيها الجامعة والأزهر والأوبرا التي تعرض فنوناً رشيقة لا ابتذال فيها ولا مفسدة ،ولكن هؤلاء الذين تعنتوا في حكمهم ورأيهم على الشيخ علي يوسف وازدرائه ورفضه بسبب احترافه مهنة قائمة على الجاسوسية ، والشيخ هذا بدوره من دعاة التنوير لامتهانه الصحافة وصناعة الخبر .
ولكن ما سيحدث في مصر بعد شهور استشرافاً لمستقبل آتٍ لهو استكمال لمنطقية هذا التفكير الذي لا يزال رهين العقلية الجامدة التي تقبع وراء التقاليد والأعراف البالية ، وتصر على اتخاذ الدين ذريعة لتحقيق مآربها وأغراضها الخفية ، فإن السيد عبد الخالق والد العروس لما استيأس النيل من مقصده راح يفتش بين أوراقه الدينية حتى عثر على شرط الكفاءة في الزواج ، وهو نفس المدخل الذي ستعبر منه بعض التيارات الدينية الصاعدة لمحاربة أي فكر يتعارض مع فقههم وأيديولوجياتهم التنظيرية .
والخوف مكمنه من أن جملة هذا الشعب وتفصيله مؤهلون تماماً لتقبل أي ثقافة فقهية مسموعة أو مرئية أو في صورة كتيبات صغيرة لا تتجاوز الوريقات العشرة ،تتضمن إعلان الحرب على أي فكر مغاير، المهم أنهم ينأون عن مغبة الكتاب الكبير والآراء الفقهية المتباينة والمسائل التي تنتظر تأويلاً وتحليلاً مضطرماً لها ، بل إن أغلبهم ولا أحصر أحداً يستقي من النصوص الفقهية ما يجعله يرتع ويلعب دونما لغط أو ارتياب.
وحينئذ فقط أدركت لماذا كان يصر أصحاب هذه الآراء والفتاوى والمفتشين بين ثنايا الصحائف القديمة ربما المجهولة النسب أيضاً على محاربة كلمات بعينها مثل التأويل وظاهر النص وتفكيك الخطاب والاجتهاد ودور إعمال العقل؛ لأن مثل هذه العبارات والمواضعات ستحيل نتاجهم المسموع والمرئي إلى مقصلة العقل وهو ما يرفضونه أيضاً جملة وتفصيلاً .ومثل هذا الحكم السافر على الشيخ علي يوسف قديما كان مقدمة لبعض الفتاوى والأحكام المعاصرة مثل عدم جواز تزويج المصرى ابنته لأي من أعضاء الحزب الوطنى المنحل، لأنهم غير أمناء ومضيعون للأمانة، وأفسدوا الحياة السياسية في مصر وساهموا في تضليل الشعب طوال ثلاثين عاماً وأنهم جميعاً قاموا بتصدير الغاز للكيان الصهيوني ، وأنهم أرشدوا جمال مبارك إلى كيفية تهريب أموال المصريين إلى بنوك سويسرا.
ولكم أشعر بالخجل وأنا أقرأ وأسمع مثل هذا اللغو مصر تنجرف نحو هاوية سياسية ، وفتنة طائفية ، ومستقبل مزدحم بالاعتصامات والإضرابات والخلل الوظيفي والفساد الذي بالتأكيد تعدى الركب منذ سنين طويلة. والحمد لله أنني رأيت قبل الموت رجالاً يملكون صكوك رفض التوبة والغفران لخطايا لم يرتكبوها في الأصل ، وأحمد الله كثيراً أيضاً أنني عرفت لماذا الخطاب الديني في مصر أصبح منعزلاً في جزيرة سرنديب أو سيلان أو بلاد تصنع من عاج الفيل الشوربة أو الحساء.
وقضية الشيخ علي يوسف ومهنته المحرمة في عيون البعض ستجعل الأمر سهلاً لبعض المتربصين حالياً بالتنوير و الرافضين لتطويق العقل هذه الأحايين المضطرمة ، بل وجود ألوان متباينة من الصحافة من صفراء وحمراء ومتعددة الألوان تجد فرصة سانحة لممارسة هواية سكب الزيت على النار ، فتزيد من الأمور اشتعالاً وسخونة ، والمستفيد الوحيد في ذلك هم الذين يفضلون انكماش المدنية .ولعل موجة الهجوم مؤخراً على عميد الرواية العربية نجيب محفوظ رغم وفاته منذ سنين لهي بداية وافتتاحية لموجات متتابعة من الرفض والمنع والتحريم أيضاً.
ولأن مهنة الصحافة تمثل في نظر بعض المتشددين عشقاً ممنوعاً ومهنة محرمة لأنها تتناول بعض الموضوعات الخاصة بحياة السياسيين ورجال المجتمع وكذلك تتناقل الخبر الذي يتأرجح بين الحقيقة والرأي ، بالإضافة إلى أنها تحتضن قامات فكرية تتناول الحدث بالرصد والتأويل ومن ثم الاجتهاد في إصدار حكم خاص بشأنه ، فإنها ستكون صيداً ثميناً وسميناً لأؤلئك المتشددين ، فسنجد من يغلو في رأيه ويرمي أحد الكتاب والصحفيين بالتكفير ، وهو حكم جاهز وقديم ،وعلى قدر ما يحمل سمتاً لتطويق العقل ، بقدر ما يحمل معنى الورطة أيضاً .
ولعل أبلغ تشبيه للغلو في التكفير هو " الورطة" ، ولقد توعد رسول الله (عليه الصلاة والسلام) بهؤلاء الذين يكفرون إخوانهم بقوله : ( لا يرمي رجل رجلاً بالفسق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك). أما الآن فأصبح التكفير أسرع حكم يمكن أن يصدره إنسان على أخيه، وإذا كان التكفير قديماً سلاح خفي يستخدمه بعض المتطرفين في مواجهة خصومهم، فاليوم وغداً سيصبح أداةً هجومية تستخدم قبل وأثناء وبعد الحوار مع الآخر، هذا إن كان هناك حوار من الأساس. وهذا السلاح كان قديماً يردده رجل على مرأى ومسمع قلة من الحضور ببلدة صغيرة، ثم يتناقل الخبر بصورة وئيدة ثقيلة حتى تصل لرجل يطالع حظك اليوم في شرفته، أما هذه الأيام فالنار تستعر بالهشيم سريعاً، من خلال المنتديات ، والفضائيات، والمدونات، والرسائل الإليكترونية، والفيس بوك.
والأخبار المتعلقة بتجريم الصحفيين والكتاب وتحريم كتاباتهم ضاربة في التاريخ العربي والإسلامي ولا تحتاج إلى سرد جديد لها ، لكن هذا الاستشراف المستقبلي لوضع الصحفيين لاسيما الليبراليين يذكرني بقصة طريفة وسلفية أيضاً، فقد جاء رجل إلى ابن عمر ( رضي الله عنهما )، فسأله عن دم البعوضة ، وعن حرمة قتل الذباب، فقال له: "ممن أنت؟ قال : من أهل العراق، قال: ها انظروا إلى هذا ، يسأل عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن بنت رسول الله" . ومن منطلق هذا نرى هذه الآونة تزاحم الصحف الدينية أو بتوصيف أدق الصحافة السياسية ذات الصبغة الدينية ، وهي بقدر ما تتضمن موضوعات دينية تتضمن أيضاً ما تتناوله هذه الصحف الملونة ، لذا فالخطيئة ستنال الجميع دونما تفرقة .
والصحافة في ظل المد الديني ستنال بحق لقب الحرفة المحرمة لأن الصحفي بطبيعته يميل للاجتهاد ويمقت قبضة الرقابة على مهنته المحفوفة بالأخطار والتي تتعدى مجرد الجمع والبحث عن المعلومة بل تتجاوز ذلك إلى تخصص حكم معلن يعبر عن رأيه وهنا تكمن خطورة صيده واقتناصه بيسر وسهولة . وما بالكم إذن بالصحافة الأدبية المتخصصة التي تتناول الشعر والقصة والعمل المسرحي فكل هذا في ظل هذا المد فسيناله مقصلة التشدد وسندان المنع .
والصحافة الليبرالية مما لاشك فيه أنها ستواجه مستقبلاً محفوفاً بالمخاطر في ظل أغلبية برلمانية لا تزال تحكمها ثقافة النقل وإبطال عمل العقل ، لاسيما وأن هذا النمط الصحافي يجتهد في نضاله وإصراره من أجل تعزيز حرية التعبير والرأي وإقرار حق المواطن في وجود إعلام متعدد التجاهات والرؤى دون استقطابه واستلابه لوجهة واحدة ضيقة . لكن بعض التيارات والقوى السياسية الناهضة الآن على المشهد السياسي لا تزال ترى أن الصحافة الليبرالية تكرس للخلط بين الإعلام والإشهار والتشهير والمساس بالحريات الشخصية وهو ما استند إليه قاضي الشيخ علي يوسف في مطلع القرن الماضي ،وربما ستطل علينا الأيام المقبلة بصدور قوانين تعاقب الكاتب الصحفي بتهمة جديدة اسمها القرصنة .
وستظل الصحافة الليبرالية تسير في دربها الشائك طلما تعبر عن الفكر الحر وتعمل على إعلاء صوت الفرد على حساب الجماعة ، بخلاف الصحافة الموجهة التي لا صوت فيها يعلو على صوت الجماعة دون الفرد ، وإذا كانت الثورة الفرنسية قد نجحت في تغيير مقاييس أو تطوير الصحافة حيث حولت الصحافة من خبرية إلى صحافة خبر ورأي ، واستطاعت أن تغير موقف المثقفين عن الصحافة ، حيث أصبحوا يصدرون الصحف للتعبير عن أفكارهم وآرائهم . وأنا أظن أن الخوف القديم من الصحافة الليبرالية مظنه الرئيسي في أنها تقدم للمؤرخ وقائع الحياة الاجتماعية في حركتها اليومية ، كما أنها ترصد الاتجاهات الفكرية المتباينة للأحزاب والجماعات والتيارات الموجودة في المجتمع ، كما أنها تلخص كافة الوقائع التي تتسيد المشهد السياسي وتكشف عن أبعادها ودلالاتها .
والكارثة التي لا تعيها بعض التيارات الدينية التي اعتلت سدة برلمان الشعب أنها لم تفرق حتى الآن بين الصحافة الليبرالية الحرة والمحترمة في العرض والتأويل ، وبين ما اتفق على تسميته بالصحافة الصفراء التي لا مناص لها سوى ثقافة الفضيحة والتشهير الرخيص بحياة الأشخاص ، وهي تركز على الموضوعات المثيرة والمكشوفة وتجعل منها عناوين ضخمة في الصحيفة لجلب القراء محدودي الثقافة دون اعتبار للقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع ، وهذا ما ترفضه تماماً الصحافة الليبرالية .ولكن لماذا تهاجم بعض التيارت الدينية المتشددة الصحافة الليبرالية ؟ الإجابة بسيطة وسهلة ، لأن كافة القوى السياسية والتيارات الدينية منها تعلم جيداً أن الصحافة اليبرالية الحرة غير المسيسة نحو قطب أحادي هي أداة فاعلة لتثبيت شرعية النظم ولا تسمح بتمرير خطب سياسية بعيدة عن مشكلات وهموم المجتمع .
وأخوف ما يخاف من الصحافي في مصر المحروسة أن يطل عليه صباح يعاقب فيه على ارتكابه هذا العشق الممنوع أعني الصحافة كالذي يعاقب على السرقة والقتل وقطع الطريق والزنا ، وكفى بالمرء علماً أن يخشى ربه، فيفكر في مستقبل أمته، وكيف يرتقي بها، لا أن يجد نفسه خاوياً من أي تجديد فيهرع إلى شغل وقته وإزهاق جهده وقوته في مساجلات عقيمةلا تسمن ولا تغني من جوع .
الدكتور بليغ حمدي إسماعيل
بقلم : شامل دسوقى
كتب/شامل دسوقى
منذ فترة قصيرة لوحت أسرائيل بأستخدام ذراعها البحرى من الغواصات الأسرائيلية من طراز دولفين فى توجيه ضربة لسواحل ايران فى حال حدوث اشتباكات مسلحة بين الدولتين المتعاديتين وتراهن أسرائيل على هذه الغواصة المتقدمة والتى تعتبر من اقوى الغواصات التى تعمل بالديزل وتمتلك أسرائيل 6 غواصات الجدير بالذكر أن ألمانيا كانت قد بدأت بتزويد إسرائيل بمثل هذا النوع من الغواصات منذ أعوام التسعينات من القرن الماضي، وقد منحت ألمانيا أول غواصتين لإسرائيل كهدية لاستجابتها لطلب ضبط النفس خلال حرب الخليج بهدف تطوير قدرة إسرائيل الإستراتيجية، الا ان اسرائيل أستطاعت ان تقتنص الفرصة السانحة لها وقامت بتمويل وشراء 4 غواصات أخرى ليكتمل العدد فى نهاية العام الماضى الى 6 غواصات وتأمل اسرائيل ان يرتفع العدد الى 9 بحلول عام 2018 لتدخل بذلك فى دائرة الهيمنة والسيطرة البحرية فى منطقة البحر الاحمر والبحر المتوسط .وتتمثل للمهام الحقيقية لدولفين فى جمع المعلومات الاستخبارية والحرب البحرية التقليدية، والست غواصات التي بحوزة "إسرائيل" مزودة بصواريخ "توربيدو" ووسائل لإطلاق صواريخ موجهة تحمل رؤوسا نووية. إضافة إلى صواريخ سطح– سطح من طراز هاربون.وتتسم مهام عملها في البحرية "الإسرائيلية" بـ"السرية" التامة، ويتطلب العمل عليها مراجعة آلاف الصفحات التى تصف تفاصيل تقنية معقدة فى الغواصة، وتعلم تفعيل المواقع القتالية وإصلاحها فى حال الضرورة فى أعماق البحر. كما أن الغواصات قادرة على اطلاق صواريخ كروز من عرض البحر مما يمكن اسرائيل من تنفيذ ما يسمى بالضربة المضادة في حال تعرضها لاعتداء باسلحة نووية. وتتميز "دولفين" التي تعمل بالديزل، بقدرتها على التخفي ومتابعة الأهداف لعدة أسابيع. وهي تستخدم لمكافحة السفن والغواصات، وحماية القواعد البحرية، وخطوط المواصلات البحرية.وتقول المصادر الاسرائيلية ان بنيامين نتنياهو تمكن اثناء زيارته لألمانيا من تخفيض سعر الغواصة من 700مليون دولار الى سعر اقل من ذلك وتحرص أسرائيل من خلال علاقاتها الوثيقة بالغرب على الأ تحصل اى دولة عربية على هذه التقنية المتطورة وتعتمد ايضا أسرائيل على ضغط اللوبى اليهودى على الحكومات الغربية فى هذا الشأن ايضا وفيما يخص هذه الغواصات فى الصحف الأسرائيلية وما تناولته عنهاوأشارت معاريف إلى أن وزير الدفاع الألمانى "توماس دا ميزير" كان قد التقى نظيره الإسرائيلى "إيهود باراك" ورئيس الوزراء الإسرائيلى "بنيامين نتانياهو" خلال زيارته لإسرائيل فى وقت سابق ووعد الوزير الألمانى خلال المحادثات بإتمام الصفقة بميزانية تصل إلى 135 مليون يورو لتمويل ثلث تكلفة هذه الغواصة المتطورة التي تقدر تكلفتها الإجمالية 500 مليون يورو.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن الغواصة "دولفين" قادرة على الإبحار لمسافات عميقة تحت الماء وتستطيع الإبحار لمسافات طويلة جدا تصل إلى نحو 4500 ميل بحرى وبسرعة تصل 20 عقدة، وهى مؤهلة لحمل رؤوس حربية نووية.
وأسرائيل تعرف جيدا ان الدول العربية تتفوق عليها من حيت القوات البحرية عددا وعتادا لذلك تحرص أسرائيل على اقتناء هذه الغواصات الأكثر تعقيدا فى فئتها حيث تتمتع المانيا بقدر كبير وخبرة فى تصنيع الغواصات حيث كان رهان أسرائيل الرابح عليها حيث لا تصنع أمريكا مثل هذه النواع التى تعمل بوقود الديزل حيث تعمل الغواصات الأمريكية بالمفاعلات النووية والوقود النووى ولا يسمح بتصديرها خارج الجيش الأمريكى .
كتب هذا المقال / شامل دسوقى
بقلم : ابوعاصم فرغلى
بســـم الله الرحمن الرحيـــم الســـلام عليكــــم ورحمــة الله وبركاته رســـالة شكــر وتقديــــر رســـالة ابعثهــا مليئة بالحب والتقديـــر والأحترام بأسم جريدة مونت كايرو للأخ / اخى وحبيبى الاستاذ على لمجهوده الراقـــي الذي بذله ليصبح الجريدة بشكله الجديده وحللته الجديده ولتقديمه هذا التصميم الأكثر من رائــع والذي اصبح الجريدة به ازهى واجمل فشكرا جزيل الشكر لاخى وحبيبى شكرا جزيل الشكر اقل مايستحقه عطاؤك لهذه الجريدة


